المـنـتـدى الإعــلامـي لـنـصرة قـضـايـا الـمـرأة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التدخين آفة العصر.. من يحمي أجيالنا من هذا الوباء ؟

اذهب الى الأسفل

التدخين آفة العصر.. من يحمي أجيالنا من هذا الوباء ؟ Empty التدخين آفة العصر.. من يحمي أجيالنا من هذا الوباء ؟

مُساهمة من طرف محمد المدهون الخميس سبتمبر 20, 2007 6:08 am

[center]التدخين آفة العصر.. من يحمي أجيالنا من هذا الوباء ؟
تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى ارتفاع معدلات الوفاة نتيجة التدخين في وقت تواصل فيه شركات التبغ صناعة المزيد من هذه السموم ..!!

خمسة ملايين شخص في العالم يقتلون سنوياً بمعدل 13 ألف حالة وفاة يومياً جراء التدخين

الأطفال الفلسطينيون يطالبون صناع القرار بانضمام فلسطين إلى الدول الموقعة والداعمة على الاتفاقية للحد من التبغ

57 بالمائة من طلبة مدارسنا يعيشون في منازل يوجد بها من يدخن أمامهم حوالي 33 بالمائة من الطلبة (13-15 سنة) جربوا التدخين ولو لمرة واحدة في حياتهم و15 بالمائة منهم أصبحوا مدخنين
[/center]

* الأخرس:ـ أطفال فلسطين يستحقون منا بذل كل الجهود في التوعية والتثقيف الصحي لخلق سلوكيات صحية وسليمة.
* الكريري:ـ التدخين السلبي له آثار سلبية على صحة الإنسان و50% من أطفال العالم يتعرضون له.
* ضاهر: منظمة الصحة العالمية تدعم كل الجهود الداعمة في مجال مكافحة التدخين.

غزة- خاص بـ"البيادر السياسي". تقرير/ محمد المدهون.

يأتي اليوم العالمي لمكافحة التدخين هذا العام في ظل استمرار شركات التبغ بتصنيع هذا الوباء دون تدخل حقيقي من راسمي السياسات وصناع القرار في العالم لوضع حد لانتشار هذه الآفة التي تهدد حياة ومستقبل البشرية على الأرض، حيث تشير إحصائيات وتقارير المنظمات الدولية المعنية بصحة الإنسان إلى ازدياد معدلات الوفاة في العالم نتيجة التدخين لتصل إلى خمسة ملايين شخص سنويا في العالم، والأخطر من ذلك هو أن هذا العدد مرشح للارتفاع في عام 2020ليصل إلى عشرة ملايين شخص، مما يحتّم على صناع القرار التدخل العاجل لوقف هذا النزيف الحاد في حياة وأعمار البشرية.
ونظراً لأهمية هذه القضية وإيماناً بدورها في معالجة القضايا التي تضر بصحة الإنسان، ومساهمة منها في الحملة الوطنية لمكافحة التدخين، تنشر "البيادر السياسي" هذا التقرير الذي يوضح جملة من الأرقام الحقيقية والإحصائيات المختلفة حول أضرار هذه الآفة، وتعرج على أبرز الفعاليات التي شهدها قطاع غزة بهذه المناسبة.

جيل المستقبل

تحت شعار " لا للتدخين في الأماكن المغلقة..لا للتدخين في أماكن العمل" نظمت دائرة التثقيف وتعزيز الصحة بوزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ونادي الصحفي الصغير مسيرة للأطفال، انطلقت من مقر الوزارة بعيادة الرمال بغزة حاملة شعارات تنادي بمنع التدخين في الأماكن المغلقة، وجابت المسيرة في شوارع مدينة غزة وصولاً إلى مقر المجلس التشريعي في المدينة، وحمل الأطفال يافطات وبوسترات كتب عليها شعار الحملة، بالإضافة إلى مجسم كرتوني كبير يمثل علبة سجائر تم إحراقه في إشارة إلى رفض التدخين.
هذا واستقبل الدكتور رضوان الأخرس، وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية آنذاك الأطفال المشاركين في المسيرة، معرباً عن بالغ سعادته بوجود هؤلاء الأطفال في هذه المناسبة الهامة، مؤكداً أنهم جيل المستقبل وعماد الوطن.
وقال الأخرس: إن أطفال فلسطين يستحقون منا جميعا كل الاهتمام والتقدير وبذل كل الجهود في التوعية والتثقيف الصحي لهم لخلق سلوكيات صحية سليمة، والتخلص من الخطر المحدق بالجميع وهو التدخين، مؤكداً على ضرورةً أن يساهم أطفال فلسطين من خلال الرسالة العظيمة لمكافحة التدخين في تقديم القدوة الحسنة والقيمة الحقيقة للإنسان الفلسطيني المرابط على أرضه ووطنه رغم كل الظروف والممارسات التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ومن جهته حيا محمود ضاهر مدير البرنامج الوطني في مكتب منظمة الصحة العالمية بغزة، باسم المنظمة الدولية أطفال فلسطين، وأبدى دعمها لكل الجهود الداعمة في مجال مكافحة التدخين، وأعرب عن أمله أن يتم قبول فلسطين بعضوية المنظمة للتوقيع على الاتفاقية الخاصة بمكافحة التدخين .
أما الطفلة آلاء الشنار من نادي الصحفي الصغير فقد تحدثت نيابة عن المجموعة المشاركة في المسيرة قائلة: نحن أطفال فلسطين نتوجه برسالتنا في اليوم العالمي لمكافحة التبغ للعالم أجمع وصناع القرار تحديداً لما لهذا الحدث من حجم, فالإدمان على التدخين وباء عالمي يورث الدول خراباً ودماراً تظهر معالمه في الإعاقات والمرض وفقدان الإنتاجية، والموت المبكر، ولقد أظهرت نتائج المسح العالمي للتدخين في إقليم شرق المتوسط أن 27,5% من الشباب والمراهقين يبدأون التدخين قبل سن العاشرة، وفى فلسطين وصلت هذه النسبة إلى 24,6% ، حيث يعتقد أن هؤلاء إذا ما واظبوا على ذلك فإنهم سيموتون في سن أبكر بـ 25 سنة من الذين لم يسبق لهم التدخين، وبالتالي يخسرون جزءاً من أكثر حياتهم إنتاجية، وأضافت الشنار أن هذه الأرقام تدعونا نحن الأطفال للمطالبة بتأمين الحماية لنا بكل الوسائل والإجراءات الممكنة، ونطالب بالمصادقة على الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، والتي تعتبر أول معاهدة صحية عمومية عالمية في التاريخ تستهدف خفض معدلات الوفيات المتصلة بالتبغ.
ومن ناحيتها طالبت الطفلة هبة صافى من النادي الصغير أيضاً بتفعيل القوانين اللازمة لتنظيم الإعلان عن التبغ والترويج له، كما طالبت بتوفير الحماية ضد التعرض لدخان التبغ في الأماكن العامة كالمستشفيات، ومراكز العلاج، ودعت إلى منعه في الأماكن المغلقة، وأماكن العمل تحديداً وقالت صافي: إننا نطالب صانعي القرار بانضمام فلسطين إلى الدول الموقعة والداعمة على الاتفاقية الإطارية للحد من التبغ، والتي تبنتها منظمة الصحة العالمية، ودخلت حيز التنفيذ منذ العالم 2005.
هذا وثمن الأطفال دور وزارة الصحة ممثلة بدائرة التثقيف وتعزيز الصحة والتي دأبت على تنفيذ حملاتها للحد من التدخين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، فالمواجهة يجب أن تكون مواجهة واعية لا تقتصر على الحملات الإعلامية والدروس التوجيهية، بل يجب أن تشارك فيها جميع القطاعات بلا استثناء، كالتعليم والصحة والدين والقانون، فالذين يتولون رسم السياسيات العامة تبقى على عاتقهم المسئولية الأكبر في إيجاد مناخ متحرر من التدخين.
هذا وتوجهت المسيرة إلى مقر المجلس التشريعي حاملة بياناً للجنة الصحية للمجلس، داعية إياها أن تتبنى قراراً يحرم التدخين في الأماكن المغلقة، وأماكن العمل.

13 ألف حالة وفاة

وقال معين الكريري مدير دائرة التثقيف وتعزيز الصحة بوزارة الصحة لـ"البيادر السياسي" أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن التدخين يقتل سنوياً خمسة ملايين شخص في العالم، أي بمعدل 13 ألف حالة وفاة يومياً، ما يعادل حالة وفاة لكل 6.5 ثانية، ويتوقع زيادة عدد الوفيات بسبب التدخين ليصل إلى عشرة مليون وفاة سنوياً بحلول العام 2020 وبمعدل حالة وفاة واحدة كل 3 ثواني، مشيراً إلى أن50% منهم من الفئة العمرية 20-25 سنة، وأضاف أنه من المفجع أن نعلم أن كل ما قتلته القنبلتان الذريتان اللتان ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي هو ربع مليون شخص، بينما قتل التدخين كل هذا العدد من البشر، أضف إلى ذلك أن 700 مليون طفل يتعرضون للتدخين السلبي من البيت، أو المحيط الذي يعيشون فيه، وهو ما يعادل نصف أطفال العالم.
وتأتي مساهمة دائرة التثقيف وتعزيز الصحة ومديرة إعلام مكتب الوزير زينب عودة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في تفعيل هذه المناسبة من خلال سلسلة فعاليات قامت، وتقوم بها، وقد تضمنت إجراء سلسلة لقاءات وبرامج حول التدخين ومضاره في الإذاعات والتلفزيون، ونشر رسالة وزير الصحة بهذه المناسبة في الصحف ووسائل الإعلام، والإشراف على تنفيذ مسيرة للأطفال تنادي بالامتناع عن التدخين، بالإضافة إلى عقد ندوات ومحاضرات في الجامعات والكليات، وتوزيع النشرات والبوسترات التي تدعو للإقلاع عن التدخين.

ناقوس خطر
من الجدير ذكره أن شركات التبغ وأغلبها أمريكية تصنع 3 سجائر لكل إنسان على وجه الأرض يوميا، أي 18 ألف مليون سيجارة، وهي تكفي لإبادة الجنس البشري بأكمله لو أخذ منها النيكوتين حقنا. ويحتوي التبغ على 4000 مركب كيماوي منها جزء كبير مواد معروفة بأنها سبب رئيسي للسرطان.
وتابع الكريري يقول أنه في الدراسة التي أجرتها دائرة التثقيف وتعزيز الصحة بوزارة الصحة في فلسطين ضمن المسح العالمي للتدخين، والذي استهدف طلبة المدارس عمر (13 -15 ) سنة تبين أن 32.8% من هؤلاء الطلبة كانوا قد جربوا التدخين ولو مرة واحدة، بينما بلغت نسبة المدخنين 14.6% ( 21.9% ذكور، مقابل 7% إناث)
وأضاف الكريري: جاء هذا الشعار لهذا العام لتسليط الضوء على مضار التدخين السلبي الذي يتعرض له غير المدخنين حولهم، سواء في البيت أو أماكن العمل، أو في وسائط النقل والمواصلات، مؤكداً أن التدخين السلبي له أثار فورية مثل ( حساسية في العيون، الأنف ، الحنجرة ، كما يسبب السعال والصداع والدوار والغثيان ) أما أضرار بعيد ة المدى فتتمثل في السرطانات المختلفة ( الرئة، الأنف، الحنجرة، عنق الرحم، البنكرياس، الكلى، الدم) .
وأكد الكريري أن الدراسات أثبتت أن التدخين السلبي أيضاً يسبب أمراض القلب والجلطات، حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن حوالي 40% من الدخان المتطاير يكون من نصيب من يجلس حول المدخن، وأن 50% من أطفال العالم يتعرضون للتدخين السلبي بما يصل لـ 700 مليون طفل، وأضاف أن منظمة العمل الدولية تقدر نسبة وفيات العمال بسبب أمراض ناتجة عن تعرضهم للتدخين السلبي في أماكن عملهم بـ 200ألف عامل سنوياً، بينما في دول الاتحاد الأوروبي وجد أن حوالي 80 ألف شخص ماتوا نتيجة تعرضهم للتدخين السلبي عام 2002، وفي فلسطين وجد أن 57.1 % من طلبة المدارس الذي أجرى عليهم البحث يعيشون في منازل يوجد بها من يدخن أمامهم، فهذه الأرقام والإحصائيات تدق ناقوس الخطر.

* المصدر/ مجلة البيادر السياسي .
* العدد / 929.



[/b][/b]
محمد المدهون
محمد المدهون
إعلامي تحت التدريب
إعلامي تحت التدريب

ذكر
عدد الرسائل : 20
العمر : 50
الإسم بالكامل : محمد المدهون
الوظيفة : صحفي
الدولة : فلسطين
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى